الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

393

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الظَهْرُ في اللغة « ظَهْرٌ : مؤخّر الكاهل إلى أدنى العجز ، مقابل البطن » « 1 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة بهذا المعنى في القرآن الكريم ( 15 ) مرة ، بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ « 2 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ عبد الحميد التبريزي يقول : « لما كان لكل حقيقة عقلية وجهان وجه إلى نور الأنوار ووجه إلى عالم الملكوت ، فيمكن أن يكون المراد بالظهر الوجه الملكوتي ومن أخذ الذرية عن ظهورهم انفصال حقائق نورية بعدد أولاد كل شخص من أولاد بني آدم عن وجهه التي إلى عالم الملكوت » « 3 » .

--> ( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 811 . ( 2 ) - الأعراف : 172 . ( 3 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 124 ب .